عبدالله الشاهين مطلوب للسجن في قطر
المحاكم القطرية حكمت عليه بالسجن ٧ سنوات .. وهذه الأدلة!
يتساءل الكثير ماهي قصة عبدالله الشاهين وحكم السجن الصادر بحقه في دولة قطر الشقيقة؟

دعوني أبدأ بالحقائق معكم: عبدالله الشاهين حرامي وقام بسرقة مئات الملايين من رب عمله السابق الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني، وصدرت بحقه أحكام نهائية في السجن في دولة قطر الشقيقة، ومدة حكمه هي ٧ سنوات، وهي كالتالي: ٤ سنوات عن التهمة الأولى و٣ سنوات عن التهمة الثانية، وهي تهم مرتبطة بالاختلاس وتحرير الأوراق الرسمية وغسيل الأموال.

والقيادة السياسية، من الآخر، لا تتشرف بوجود شخص مدان ومطلوب دولياً.. وأين؟ في بلد شقيق وعزيز وهو قطر.. ولماذا؟ لأنه سرق أموال أحد أفراد أسرة آل ثاني العزيزة على كل كويتي وكويتية.

بعد ورود الأوامر العليا لعبدالله الشاهين بالاستقالة من الاتحاد الكويتي لكرة القدم، حاول الشاهين التملص من هذه الأوامر إما بالبكاء والتمسكن أمام معالي وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح، أو بالتهديد والوعيد للدولة ومؤسساتها. لم يكن يعرف الشاهين ما كان ينتظره من حزم حينها.

وكما هو معروف فإذا حضرت الأوراق الرسمية، لن تفيد أحد الإدعاءات الكاذبة، ولو اشترى عبدالله الشاهين ١٠٠٠ إعلامي فإن هذا لن يغير من حقيقة واضحة وراسخة: عبدالله الشاهين حرامي وهارب من تنفيذ حكم بالسجن لمدة ٧ سنوات صادر في دولة قطر.
نعم، هذه هي الحقيقة وبكل اختصار، حقيقة لا يستطيع عبدالله الشاهين، الحرامي، إخفاءها ولو اشترى ١٠٠٠ صحفي من الصحفيين بو ربع، لأن الصحفيين الشرفاء لا يمكن لهم أن يتعاملوا من نكرة سارق مثل عبدالله الشاهين.

هذه هي الحقيقة، عبدالله الشاهين حرامي، ومطلوب للسجن في قطر لمدة ٧ سنوات، ومصيره السجن، مهما حاول التملص منه، ومهما حاول شراء الوقت.
عبدالله الشاهين هارب ومطلوب في مصر .. وهذه هي الأسباب!
يقدم عبدالله الشاهين نفسه كرجل أعمال محترم، لكننا نعرف حقيقته وهي أنه مطلوب في مصر لأنه حرامي، وليس حرامي عادي، بل حرامي وغادر، لأنه غدر برب عمله الشيخ محمد بن سحيم آل ثاني وسرق منه أمواله في مصر بتزوير محررات رسمية، وهو حالياً مطلوب وهارب في مصر، والأوراق الرسمية تؤكد ما نقوله.

قام عبدالله الشاهين، باستغلال الأزمة السياسية التي حدثت بين مصر وقطر، وقام بتزوير محررات رسمية في مصر، ومصادرة أموال شركات الشيخ محمد بن سحيم من حمد آل ثاني، ومنها شركة ستيت وشركة الصفاة القطريتين العاملتين في مصر.
خساسة عبدالله الشاهين لم تظهر في سرقته لشركات ليست بشركاته، إنما كانت خساسته في أنه قام بسرقة رب عمله ومعزبه، الذي صنعه والذي أشهره والذي جعل منه آدمي، وحوله من موظف يسرق النثريات وفتات الميزانيات إلى رجل أعمال يعقد الصفقات نيابة عن الشيخ محمد بن سحيم.

لكن الخسيس.. خسيس.. والحرامي حرامي، فاتفق الشاهين مع مجموعة من البلطجية والحرامية في مصر، ليتآمروا على الشيخ محمد بن سحيم ويسرقوه، وبلغت قيمة المسروقات مليارات الجنهيات.
ومهما حاول عبدالله الشاهين التستر بالحرامية والبلطجية الذين يحيطون فيه، ويحاولون حماية مملكته المسروقة، فإن مصيره السجن والمعاقبة، لأن المال الحرام لا يدوم، ولأن الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين عاقبته وخيمة.
وكما أنك هارب من مصر وهارب من قطر، فإن الانتربول سيطالب بك قريباً وستكون مجرم دولي وحرامي رخيص.